مجمع البحوث الاسلامية

749

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

كالكبرى والكبر . وقرأ مجلّة لقمان ، أي صحيفته . وجلّله : غطّاه ، وتجلّل بثوبه : تغطّى به . وحصان مجلّل . وسحاب مجلجل مجلّل ، أي راعد مطبّق بالمطر . وجلجل الياسر القداح : حرّكها . واستعمل فلان على الجالية والجالّة ، وهم الّذين ينهضون من أرض إلى أرض ، يقال : جلّ عن البلد جلولا ، بمعنى جلا عنه . ومن المجاز : تجلّله الهمّ والمرض . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 62 ) [ في حديث ] النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « نهى عن لحوم الجلّالة » كني عن العذرة بالجلّة ، وهي البعرة ، فقيل لآكلتها : جلّالة وجالّة ، وقد جلّ الجلّة واجتلّها : التقطها ، وماء مجلول : وقعت فيه الجلّة . ( 1 : 223 ) المدينيّ : في حديث أنس : « ألقى إلينا مجالّ » المجالّ : الصّحف ، جمع مجلّة . وفي حديث آخر ، قال : « ما معك ؟ قال : مجلّة لقمان » يعني كتابا فيه حكمة لقمان . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقيل : هو من جلّ ، لجلال الحكمة . وهي مصدر كالمذلّة ، فسمّي بها كما سمّي بالكتاب ، أو بمعنى الجلال . وفي الحديث : « أنّه جلّل فرسا له سبق بردا عدنيّا » جلّله ، أي ألبسه إيّاه ، وجعله جلّاله . في الحديث أنّه قال للضّحّاك بن سفيان : « أخذت جلّة أموالهم » الجلّة : العظام من الإبل ، وجلّ كلّ شيء وجلّه : معظمه . يقال : ماله دقّ ولا جلّ ، ويقال : هلك دقّ ماله وجلّه . وقيل : الجلّة : المسانّ من الإبل ، وقيل : هي ما بين الثّنيّ إلى البازل . ومنه حديث جابر : « تزّوجت امرأة قد تجالّت » أي اسنّت وكبرت ، ومشيخة جلّة : مسانّ ، واحدهم : جليل ، وجلّت النّاقة : أسنّت . وفي الحديث : « نسوة قد تجاللن » أي كبرن وطعنّ في السّنّ ، يقال : تجالّت المرأة فهي متجالّة ، وجلّت فهي جليلة ، إذا كبرت وعجزت . في حديث العبّاس : « أنّه قال يوم بدر : القتل جلل ما عدا محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم » . أي هيّن يسير . والجلل : من الأضداد ، يكون اليسير ، ويكون العظيم ، وأجلّ فلان ، إذا ضعف وإذا قوي ، وفي المثل : « جلّت الهاجن عن الولد » أي صغرت العناق عن أن تلد ، وقيل : هو من « جلّ » . وفي حديث عليّ ، رضي اللّه عنه : « اللّهمّ جلّل قتلة عثمان خزيا » أي غطّهم به ، وألبسهم إيّاه ، كما يتجلّل الرّجل بالثّوب . ومطر مجلّل : لا يدع موضعا ، ومنه حديث الاستسقاء : « وإبلا مجلّلا » أي يجلّل الأرض بمائه ، أو بنباته ، كأنّه يكسوها إيّاه . في الحديث : « يستر المصلّي مثل مؤخّرة الرّحل في مثل جلّة السّوط » أي في مثل غلظه . في الحديث : « لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل » الجلجل : كلّ شيء علّق في عنق دابّة ، أو رجل صبيّ يصوّت . الجليل : الثّمام عند أهل الحجاز ، واحدتها : جليلة ، وثمامة . وقيل : هو الثّمام إذا عظم وجلّ .